الأنيميشن العربي… وإمارة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في البداية، ما سأكتبه يميل نوعاً ما إلى الآراء الشخصية، لكن سأحاول تدعيمه بالحقائق وجعله مبنياً على الواقع قدر الإمكان. هذا الموضوع كنت أود الحديث عنه منذ فترة، وبعد الحديث المتزايد مؤخراً عن إمارة زادت رغبي في الكتابة عنه. سأحاول إعطاء خلفية بسيطة عن تاريخ صناعة الرسوم المتحركة في الوطن العربي أولاً بشكلٍ مختصر، قد لا أكون أفضل من يتحدث عن هذا الموضوع لكن سأحاول تغطيته بأفضل ما يمكن، ثم أتكلم عن الأعمال الحديثة ورأيي بها. أتمنى تقبل أي انتقاد في هذه التدوينة بصدر رحب وعدم أخذ الأمور بطريقة شخصية أو ما شابه.

المحاولات الأولى في الصناعة العربية

أول ما يمكن أن يطلق عليه المرء رسوماً متحركةً عربية يعود تاريخه إلى عام 1936، من تأليف وفكرة مصرييتين ورسم وإنتاج عائلة مهاجرة روسية كانت تعيش في مصر آنذاك، بعد أن القيام بتأسيس “استديو القاهرة للرسوم المتحركة”، وكان اسم العمل “مشمش أفندي”. لم أتوقع وجود عمل رسوم متحركة من إنتاج عربي بهذا القدم، وعلى الرغم من بساطته وقدمه إلا أن إنتاجه وما قدّمه ليسا سيئين أبداً مقارنةً بأعمال تلك الفترة، ولاقى العمل وبطله مشمش أفندي رواجاً، فاستمر إنتاجه حتى سنة 1950. يمكنك مشاهدة حلقة من حلقاته هنا.

بعد هذا دامت فترة طويلة من الانقطاع فيها بعض من المحاولات الخجولة والمحاولات الفردية، حتى أتت أوائل التسعينات حين تم تأسيس استديو آلاء للإنتاج الفني في جدة من قبل أسامة خليفة. قام استديو آلاء بإنتاج العديد من الأعمال المميزة، بدءاً بفيلم “محمد الفاتح” عام 1995 الذي لاقى رواجاً في العالم العربي. استديو آلاء، على الرغم من تواضع جودة إنتاجاته، إلا أنه كان لديه فريق جيد من الرسامين والملونين، بفريق تلوين يحوي حول 45 شخص.

أنتج استديو آلاء 15 فيلماً وبعض المسلسلات الأخرى، استعمل في معظمها أساليب الرسم والتلوين اليدوية التقليدية، لكن، حسب كلام المؤسس أسامة خليفة، فالاستديو لديه فريق رسوم 3D قوي وسيتم إطلاق أعمالهم في الوقت المناسب. ما زال استديو آلاء موجوداً ويعملون على إنتاج فيلم جديد باسم “حلم الزيتون”، كما تم إنشاء امتداد للاستديو في تركيا باسم Oktoons، وتم إنشاء مركز لتعليم الرسوم المتحركة في جدة أيضاً من قبل الاستديو. يمكنك رؤية بعضٍ من فيلم “حلم الزيتون” هنا.

هناك أيضاً استديو النجم للإنتاج الفني الذي تم تأسيسه في عام 1997 على يد تحسين المزيك في سوريا. قام الاستديو بإنتاج فيلم “الجرة: حكاية من الشرق” عام 2001، وحصل الفيلم على بعض الجوائز العالمية وحقق نجاحاً محلياً. لست متأكداً من الوضع الحالي لهذا الاستديو لكن لا أظن أنهم ما زالوا نشطين. هذه الأعمال عموما لا تضاهي الإنتاجات العالمية في الغرب أو من اليابان من ناحية الجودة، لكنها كانت إنتاجات عربية بأيدٍ عربية وبمضمون عربي، وهو ما يميزها ويجعل لها قاعدة تتطور عليها وتتحسن في المستقبل. للأسف معظم الإنتاجات العربية إنتاجات بسيطة وأعمال قصيرة، أو إنتاجات طويلة كبيرة مثل التي تكلمت عنها لكن لا تستمر أو تتطور.

الإنتاجات العربية الحديثة ورأيي بها

حتى الآن، كل ما ذكرته في هذه التدوينة عبارة عن أعمال موجهة للأطفال أو فئة عمرية صغيرة، لكن مؤخراً بدأت تظهر أعمال عربية موجهة للفئات الأكبر أو الفئات العمرية كافة. هذه الأعمال، على قلتها، إلا أنها تمتعت بمستوىً إنتاجيٍّ عالٍ بعض الشيء وبعضها بميزانيات ضحمة. فيلم بلال أبرزها ربما، بميزانية 30 مليون دولار وإنتاج مذهل(لم أشاهد سوى مقتطفات من الفيلم)، وتوركايزر(مع أننا لم نرَ سوى بضع فيديوهات قصيرة لكن كانت جيدة)، والأحدث إمارة، وربما هناك غير هذه الثلاثة مما لم أحط به.

مع أنني معجب بهذه الأعمال لكن أرى فيها عيباً كبيراً يجعلني لا أتفاءل بمستقبل الصناعة العربية، وهو الهوية. الأعمال التي ذكرتها مجردة من الهوية العربية، يصعب التفريق بين توركايزر وأي أنيمي ياباني آخر، لا من ناحية القصة أو مظهر العمل أو حتى الأداء الصوتي الذي كان كثيرٌ منه يابانياً! “أول أنيمي في الشرق الأوسط” هو ما يصف به استديو Ego Punch(الاستديو المنتج لتوركايزر) العمل، لهذا لا أرى في توركايزر سوى أنيمي عادي مغلف بغلاف عربي.

وتعقيباً على نقطة قد يطرحها البعض، بخصوص استعمال كلمة “أنيمي” وما تعنيه بالضبط، فأنا أرى أن الكلمة تصف أعمال الأنيميشن المصنوعة من قبل اليابانيين وبالتالي طابعها وهويتها يابانيّيان. أنا أريد التشديد على موضوع الهوية هنا، كيف تصف عملاً بأنه عربي وهو محاكاة ونسخ طبق الأصل لأفكار وأعمال ليست عربية؟ أعيب على فيلم مثل بلال، فيلم يتمحور حول شخصية من أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي ويقع في فترة مهمة من التاريخ الإسلامي، أعيب عليه ضعف هذا الجانب فيه، كيف لفيلم عن مؤذن الرسول أن لا يحوي ولو تكيبرة واحدة؟ يمكن لأي شخص عربي يملك قدراً وافراً من المال أن يدفع لاستديو إنتاج أجنبي لينتج له ما يشاء، لكن هل يعتبر هذا العمل عربياً؟

هذا من ناحية الهوية، أما لو تكلمنا عن هذا الموضوع من ناحية تقنية أو إنتاجية، فكثيرٌ(أو ربما أغلبهم) من الأشخاص العاملين على الأعمال التي ذكرتها ليسوا عرباً. لن تستمر الصناعة العربية وتنمو ما لم الصناع أنفسهم عرباً، وأكرر المثال الذي ذكرته في الفقرة السابقة. أنا معجب جداً بالجانب الإنتاجي والتحريك خاصةً في إمارة، لكن كل رسامي التحريك ليسوا عرباً! ولو نظرنا إلى الافتتاحية، فـلوحة القصة لافتتاحية إمارة نسخةٌ للوحة قصة افتتاحية أنيمي Cutey Honey. يجب أن أنوه إلى وجود بعض “مساعدي الرسامين” العرب في إمارة، لا أعلم دورهم بالضبط لكن الرسامون الأساسيون كلهم أجانب وهم من يقوم بالأمور المهمة على ما أظن.

أتفهم القيام بالإشارة(Reference) إلى أعمال معجبٌ بها أفراد طاقم العمل، لكن ما قامو به في الافتتاحية تعدى هذه المرحلة ووصل إلى درجة النسخ برأيي، وعلى كل حال إن كان أول شيءٍ نراه من العمل هو افتتاحية مليئة بـ”ـالإشارات” فهذا ليس مؤشراً جيداً. تصاميم الشخصيات من الناحية الأخرى هي تصاميم شبيهة في المظهر للتصاميم اليابانية وتتبع القوانين الأمريكية في التصميم، بأن يكون شكل الشخصية مكوناً من أشكال بسيطة(غالباً دوائر) لتسهيل التحريك، ويبدو أيضاً أن العمل يتبع بعضاً من قوانين الرسوم المتحركة الأمريكية مثل ال”Squash & Stretch” وهو أمرٌ ليس مستغرباً كون معظم العاملين على إمارة، أو معظم أفراد استديو Eating Stars، من خريجي مدرسة Cartoon Network في الإمارات. ومن ناحية التحريك فهو يميل للتحريك الياباني ولو أني لست خبيراً في الأنيميشن اليدوي الأمريكي. العمل بشكل عام خليط بين مبادئ أمريكية وأسلوب وطابع ياباني.

نعم التقليد والنسخ أمران لا بأس بهما وضروريّان في البداية، لن تستطيع أن تأتي بشيءٍ جديد تماماً منذ البداية خاصة في مجال قديم ومتطور مثل صناعة الرسوم المتحركة، لهذا لا أعيب على إمارة أن يكون أسلوب التحريك مشابهاً للتحريك الياباني(رسامو التحريك أجانب كلهم لذا لا طائل من الحديث عن هذه النقطة على أية حال). لكن يمكننا رؤية كيف بدأت صناعة الرسوم المتحركة اليابانية(ما أقصده هنا هو بدايتها على نطاق واسع وبشكل “احترافي”، يمكنك العثور على العديد من الرسوم المتحركة اليابانية القديمة التي تعود إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية لكنني لا أتكلم عنها). أبرز استديوهات الرسوم المتحركة اليابانية في فترة الخمسينات كان توي دوغا – Toei Douga، الذي كان الهدف من إنشائه هو تكوين ما يشبه “ديزني الشرق”، وأعماله كانت مبنية على كثيرٍ من المبادئ الأمريكية في الرسم والتحريك، لكنها كانت أولاً وأخيراً أعمالاً بطابع وأفكار يابانية وبأيدٍ يابانية. استمرت الأعمال اليابانية بصيغة مشابهة للأعمال الأمريكية لكنها تصبح أكثر تميزاً شيئاً فشيئاً، وجاء تيزوكا الذي قام بثورة الأنيمي المتلفز بأعماله المشابهة كثيراً للتصاميم الغربية من ناحية التصاميم، لكن بتمرد شبه كامل على قواعد التحريك الغربية، الأمر الذي ما زال مستمراً حتى اليوم. عندما بدأ توي بإنتاج أفلامه لم يصنع فيلماً عن ميكي ماوس أو بيتي بوب – Betty Boop أو حاول نسخهما، مع العلم أن أعمال تلك الفترة كان لها تأثير كبير على الصناعة اليابانية، بل كانت أعمال توي الأولى عن الكابّا(مخلوق من الفلكلور الياباني) والباندا وغيرهم، وتيزوكا كان كذلك أيضاً.

ما ذكرته لا يعني أني لست معجباً بإمارة، بل أنتظره وأتوق لمشاهدته. ولا أعني أن العمل بمجمله سيئ، أنا معجب بالشخص الذي رسم لوحة قصة الافتتاحية، أحمد بيروتي، لأسلوبه في الرسم وخاصةً لعمله كمشرف أو مخرج خلفيات في إمارة، خلفيات إمارة جميلة فعلاً. وأتوقع أن يكون العمل بجودة عالية، يبدو مما رأيته من كلام المخرجة، فاطمة المهيري، أنهم يولون الجودة اهتماماً بالغاً، لدرجة إلغاء ثلاث حلقات من العمل بسبب ضيق الوقت(بدلاً من إنهائها بجودة متدنية)، ولتعاونهم مع استديو Sun Creature الدنماركي للقيام برسم(Animation) آخر حلقتين.

لا أقلل من جودة أيٍّ من الأعمال التي ذكرتها، لكن ما لم يكن العاملون أنفسهم عرباً، خاصة في المراكز التي تحتاج مهارةً وخبرة مثل الرسامين، فأنا لا أرى داعياً للتفاؤل بمستقبل تكون فيه الصناعة العربية للرسوم المتحركة صناعةً عالمية تضاهي تلك التي في اليابان أو أمريكا. أعمالٌ مثل الجرة أو حلم الزيتون تدفعني للتفاؤل أكثر، على الرغم من بساطتها وتواضعها مقارنةً بـبلال وغيره، فهي تمثل بذرة عربية قابلة للنمو والتطور في المستقبل.

بعض الروابط المفيدة:

مقابلة مع مخرجة إمارة – هنا.

قائمة بالعاملين على إمارة – هنا.

حساب إمارة على تويتر – هنا.

الاستديو المنتج لبلال – هنا.

الاستديو المنتج لتوركايزر – هنا.

من أنا؟

Alex

سوري لكن قضيت معظم حياتي في السعودية، مهتم بالثقافة اليابانية بشكل عام و الأنمي و المانجا على وجه الخصوص. مونوغاتاري/ناروتو فان.

  • FOXAR

    ١-( قوانين الرسوم المتحركة الأمريكية مثل ال”Squash & Stretch” )

    مافي شي اسمه قوانين رسوم متحركة امريكية هذي قوانين الأنيميشن بشكل عام ومستمده من الحياة

    الحقيقية مستحيل تنتج أي أنميشن مايحوي على قاعدة وآحدة على الأقل من قواعد الأنيميشن الـ 12

    وبلا شك مستحيل تنتج أنميشن ممتاز ما يحتوي على جميع هذه القواعد.

    ٢- (لكن كل رسامي التحريك ليسوا عرباً!) شهاب الدين مساعد محرك كرتون “في واحد من أصل أربعه أو خمسة

    من طاقم عمل أول ٣ حلقات”.

    ٣- (ولو نظرنا إلى الافتتاحية، فـلوحة القصة لافتتاحية إمارة نسخةٌ للوحة قصة

    افتتاحية أنيمي Cutey Honey.) أنت متأكد أنك شفت الإفتتاحية الي شفتها ؟

    في مشاهد متشابهه نعم لكن وصفك لهذه المشاهد بنسخ كلمة ظالمة جداً،

    فما بالك بوصفك لكل المقدمة أنها نسخ لستوري بوردي كيوتي هوني.

    ٤- (تصاميم شبيهة في المظهر للتصاميم اليابانية وتتبع القوانين الأمريكية في التصميم، بأن يكون شكل الشخصية

    مكوناً من أشكال بسيطة(غالباً دوائر) لتسهيل التحريك)

    هذي مش قوانين أميركية، كون الشخصية مصممة من دوائر أو من أشكال هندسية عموماً هذي قاعدة عامة،

    السبب في تصميم الشخصيات كأشكال أساسية هي أن هذا الأسلوب يسهل التحريك،

    وعلى فكرة مو بس الشخصيات، كل شي في العالم تقدر تبسطه لأشكال أساسية،

    ع سبيل المثال مصمم شخصيات الثري دي يبدأوا من كره ومكعبات والناتج النهائي ممكن يكون ماريو أو تريسر من

    أوفرواتش أو كيربي أو نيثان دريك أو التنين في GOT…….الخ،

    ينطبق الكلام على النحات، الرسام كمان.

    ٥- (وجاء تيزوكا الذي قام بثورة الأنيمي المتلفز بأعماله المشابهة كثيراً للتصاميم الغربية من ناحية التصاميم، لكن

    بتمرد شبه كامل على قواعد التحريك الغربية، الأمر الذي ما زال مستمراً حتى اليوم)،

    التمرد ع قواعد التحريك الأمريكية كان بسبب إنخفاض الميزانية لا أكثر، لو جبت السيد تيزوكا اليوم وأعطيته تمويل

    ممتاز، ووقت كافي وخبرات ممتازة وش النتيجة الي تتوقع بتشوفها ؟

    ٦- (عندما بدأ توي بإنتاج أفلامه لم يصنع فيلماً عن ميكي ماوس أو بيتي بوب – Betty Boop أو حاول نسخهما،

    مع العلم أن أعمال تلك الفترة كان لها تأثير كبير على الصناعة اليابانية، بل كانت أعمال توي الأولى عن

    الكابّا(مخلوق من الفلكلور الياباني) والباندا وغيرهم، وتيزوكا كان كذلك أيضاً.)

    صراحة ما أدري وش العمل العربي الي شفته مبني على رسوم متحركة أجنبية أمريكية كانت أو يابانية أو..الخ،

    إمارة فتاه محجبة بطلة خارقة بلمسة خليجية واضحة كذلك ضبيان البطل الآخر “أبو غترة وعقال” وكذلك الشرطي

    وأم إمارة،

    أنا صراحة ما أدري أنت كنت تتكلم بهالنقطة عن إمارة أو لا لكن فهمت من كلامك أنك تقصد إمارة.

    ٧- (كيف تصف عملاً بأنه عربي وهو محاكاة ونسخ طبق الأصل لأفكار وأعمال ليست عربية؟ أعيب على فيلم مثل

    بلال، فيلم يتمحور حول شخصية من أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي ويقع في فترة مهمة من التاريخ

    الإسلامي، أعيب عليه ضعف هذا الجانب فيه، كيف لفيلم عن مؤذن الرسول أن لا يحوي ولو تكيبرة واحدة؟)

    لو جبت لك فلم يتكلم عن شخصية مسيحية وملأته بالعبارات الدينية الشي الأكيد هو أن المشاهدين المسيحيين

    أنفسهم بيقلون فما بالك بالمشاهدين من الديانات الأخرى ؟

    شفت فلم عن النبي موسى وهو ليس فقط من أهم الشخصيات في الديانة اليهودية بل هو الأهم على الإطلاق

    من إنتاج دريم ووركس وكان فلم تاريخي ممتاز جداً يحكي سيرة شخص بطريقة

    ممتازة مناسبة لكل أنواع المشاهدين لم تحشى بالعبارات الدينية اليهودية فالمشاهدين دخلوا سينما وليس

    معبد يهودي، مع العلم أن الشريحة المهتمة بالنبي موسى أكثر بكثير من الشريحة المهتمة بالصحابي بلال،

    وكذلك لكي تستمر بإنتاج الأفلام يجب إن تولي الجانب الربحي أهمية قصوى فأنت في النهاية شركة أفلام لا

    جمعية خيرية، وفلم بلال بالطريقة التي يريدها أغلب المعارضين لن ينجح في تحقيق المبيعات في الأوضاع الحالية

    قد ينجح في تحقيق أرباح لو كان في السعودية سينما فقط وهذا أمر أتمنى أن يحصل قريباً.

    ٨- (عدد الرسمات اللي رسموها لمحمد الفاتح فقط كانت حوالي 200 ألف رسمة، هالعدد كان لشخصية وحدة فقط، بالإضافة إلى تلوينها يدويًا)

    هذي معلومة خاطئة.

    ٩- صراحة كنت أتمنى أقرأ عن مسامير وستوديو ميركوت،

    مسامير وستوديو ميركوت له صفحة في تاريخ الأنيميشن العربي بلا شك، وأتنبأ لهذا الأسوديو بمستقبل مشرق

    إن شاء الله.

  • FOXAR

    ١-( قوانين الرسوم المتحركة الأمريكية مثل ال”Squash & Stretch” )

    مافي شي اسمه قوانين رسوم متحركة امريكية هذي قوانين الأنيميشن بشكل عام ومستمده من الحياة

    الحقيقية مستحيل تنتج أي أنميشن مايحوي على قاعدة وآحدة على الأقل من قواعد الأنيميشن الـ 12

    وبلا شك مستحيل تنتج أنميشن ممتاز ما يحتوي على جميع هذه القواعد.

    ٢- (لكن كل رسامي التحريك ليسوا عرباً!) شهاب الدين مساعد محرك كرتون “في واحد من أصل أربعه أو خمسة

    من طاقم عمل أول ٣ حلقات” XD .

    ٣- (ولو نظرنا إلى الافتتاحية، فـلوحة القصة لافتتاحية إمارة نسخةٌ للوحة قصة

    افتتاحية أنيمي Cutey Honey.) أنت متأكد أنك شفت الإفتتاحية الي شفتها ؟

    في مشاهد متشابهه نعم لكن وصفك لهذه المشاهد بنسخ كلمة ظالمة جداً،

    فما بالك بوصفك لكل المقدمة أنها نسخ لستوري بوردي كيوتي هوني.

    ٤- (تصاميم شبيهة في المظهر للتصاميم اليابانية وتتبع القوانين الأمريكية في التصميم، بأن يكون شكل الشخصية

    مكوناً من أشكال بسيطة(غالباً دوائر) لتسهيل التحريك)

    هذي مش قوانين أميركية، كون الشخصية مصممة من دوائر أو من أشكال هندسية عموماً هذي قاعدة عامة،

    السبب في تصميم الشخصيات كأشكال أساسية هي أن هذا الأسلوب يسهل التحريك،

    وعلى فكرة مو بس الشخصيات، كل شي في العالم تقدر تبسطه لأشكال أساسية،

    ع سبيل المثال مصمم شخصيات الثري دي يبدأوا من كره ومكعبات والناتج النهائي ممكن يكون ماريو أو تريسر من

    أوفرواتش أو كيربي أو نيثان دريك أو التنين في GOT…….الخ،

    ينطبق الكلام على النحات، الرسام كمان.

    ٥- (وجاء تيزوكا الذي قام بثورة الأنيمي المتلفز بأعماله المشابهة كثيراً للتصاميم الغربية من ناحية التصاميم، لكن

    بتمرد شبه كامل على قواعد التحريك الغربية، الأمر الذي ما زال مستمراً حتى اليوم)،

    التمرد ع قواعد التحريك الأمريكية كان بسبب إنخفاض الميزانية لا أكثر، لو جبت السيد تيزوكا اليوم وأعطيته تمويل

    ممتاز، ووقت كافي وخبرات ممتازة وش النتيجة الي تتوقع بتشوفها ؟

    ٦- (عندما بدأ توي بإنتاج أفلامه لم يصنع فيلماً عن ميكي ماوس أو بيتي بوب – Betty Boop أو حاول نسخهما،

    مع العلم أن أعمال تلك الفترة كان لها تأثير كبير على الصناعة اليابانية، بل كانت أعمال توي الأولى عن

    الكابّا(مخلوق من الفلكلور الياباني) والباندا وغيرهم، وتيزوكا كان كذلك أيضاً.)

    صراحة ما أدري وش العمل العربي الي شفته مبني على رسوم متحركة أجنبية أمريكية كانت أو يابانية أو..الخ،

    إمارة فتاه محجبة بطلة خارقة بلمسة خليجية واضحة كذلك ضبيان البطل الآخر “أبو غترة وعقال” وكذلك الشرطي

    وأم إمارة،

    أنا صراحة ما أدري أنت كنت تتكلم بهالنقطة عن إمارة أو لا لكن فهمت من كلامك أنك تقصد إمارة.

    ٧- (كيف تصف عملاً بأنه عربي وهو محاكاة ونسخ طبق الأصل لأفكار وأعمال ليست عربية؟ أعيب على فيلم مثل

    بلال، فيلم يتمحور حول شخصية من أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي ويقع في فترة مهمة من التاريخ

    الإسلامي، أعيب عليه ضعف هذا الجانب فيه، كيف لفيلم عن مؤذن الرسول أن لا يحوي ولو تكيبرة واحدة؟)

    لو جبت لك فلم يتكلم عن شخصية مسيحية وملأته بالعبارات الدينية الشي الأكيد هو أن المشاهدين المسيحيين

    أنفسهم بيقلون فما بالك بالمشاهدين من الديانات الأخرى ؟

    شفت فلم عن النبي موسى وهو ليس فقط من أهم الشخصيات في الديانة اليهودية بل هو الأهم على الإطلاق

    من إنتاج دريم ووركس وكان فلم تاريخي ممتاز جداً يحكي سيرة شخص بطريقة

    ممتازة مناسبة لكل أنواع المشاهدين لم تحشى بالعبارات الدينية اليهودية فالمشاهدين دخلوا سينما وليس

    معبد يهودي، مع العلم أن الشريحة المهتمة بالنبي موسى أكثر بكثير من الشريحة المهتمة بالصحابي بلال،

    وكذلك لكي تستمر بإنتاج الأفلام يجب إن تولي الجانب الربحي أهمية قصوى فأنت في النهاية شركة أفلام لا

    جمعية خيرية، وفلم بلال بالطريقة التي يريدها أغلب المعارضين لن ينجح في تحقيق المبيعات في الأوضاع الحالية

    قد ينجح في تحقيق أرباح لو كان في السعودية سينما فقط وهذا أمر أتمنى أن يحصل قريباً.

    ٨- (عدد الرسمات اللي رسموها لمحمد الفاتح فقط كانت حوالي 200 ألف رسمة، هالعدد كان لشخصية وحدة

    فقط، بالإضافة إلى تلوينها يدويًا)

    هذي معلومة خاطئة.

    ٩- صراحة كنت أتمنى أقرأ عن مسامير وستوديو ميركوت،

    مسامير وستوديو ميركوت له صفحة في تاريخ الأنيميشن العربي بلا شك، وأتنبأ لهذا الأسوديو بمستقبل مشرق

    إن شاء الله.

    • أولاً أنا سعيد بتعليقك، تعليق جميل وفيه نقاط جيدة مبنية على خلفية رسام على ما أظن.

      1- قواعد الرسوم المتحركة الأمريكية لأن من وضعها هم رسامين أمريكيين هذا سبب تسميتي لها هكذا ببساطة. هل يمكن أن تنتج عملاً لا يحوي تلك القواعد؟ نعم من وضع هذه القوانين وضعها لجعل الرسوم المتحركة أقرب للواقع، وأنا لست رساماً، لكن أعلم أنه توجد العديد من الأعمال التي لا تلتزم ببعض أو كثير من هذه القواعد أو تطبقها بطريقة أخرى خاصة في الصناعة اليابانية وحتى في أمريكا. في النهاية هذه القواعد وضعها بشر لهذا ليست مطلقة ولا تعني أنه لا يمكنك تحقيق النتيجة ذاتها بطرق أخرى. يمكنك أن تقرأ هاتين المقالتين لو أحببت:
      https://wavemotioncannon.com/2017/05/02/animation-principles-anticipations/
      https://wavemotioncannon.com/2017/04/25/animation-principles-squash-and-stretch/

      2- نعم هناك مساعدو تحريك عرب وهي نقطة نسيت ذكرها لكن عدلت التدوينة لإضافتها، إلا أن النقطة الأساسية ما تزال قائمة وهي أن الرسامين الأساسيين أجانب، ويبدو أن “مساعدي التحريك” لا يقومون بالعمل المهم أو الصعب بناءً على اسمهم.

      3- شاهدتها وفيها نسخ، عندما تكون طريقة الانتقال(transition) ذاتها واللايآوت ذاته فهذا نسخ. نعم توجد أشياء لا تشبه افتتاحية كيوتي هني لكن كثير من افتتاحية إمارة شبيه بافتتاحية كيوتي هني.

      4- على حد علمي أنها شيء بدأ في أمريكا مع شخصيات مثل ميكي ماوس وغيره، إن كنت ستعممها وتقول أنها عامة فهذه طريقتك في تعريفها. كل أمثلتك هي مجسمات 3D وهذا طبيعي نظراً لكيفية عمل هذه التقنية. أما عند النظر إلى التصاميم عامة للشخصيات، أو الشخصيات التي أراها كثيراً، فمن الصعب تبسيطها إلى أشكال بسيطة أساسية.
      http://img1.ak.crunchyroll.com/i/spire2/32f76033069661585fc357a76aa44daf1481682112_full.jpg

      5- هذا أولاً يعني قدرتك على صنع رسوم متحركة بلا استعمال هذه القوانين. ثانياً، بغض النظر عن سبب تخلي تيزوكا عن تلك القوانين، حتى في الإنتاجات اليابانية ذات الميزانية العالية لا نرى أساليب الرسوم المتحركة الأمريكية أو قوانينها مطبقة أو على الأقل مطبقة بالشكل الذي كان متبعاً في ديزني مثلاً. على كل الحال، الفكرة التي أحاول إيصالها أن الصناعة اليابانية تميزت عن الغربية ونسختها بشكل مميز ولم تقم بالاتباع الأعمى لها.

      6- كلامي هنا عام ولا أقصد إمارة بالضرورة.

      7- هل بلال أي مسلم عادي؟ كما لو صنعت فيلماً عن صلاح الدين الأيوبي دون تضمين شيءٍ عن معاركه وفتوحاته. لا تختر شخصيةً ميزتها مكانتها الدينية ثم تهمش هذا الجانب من الفيلم، ولو كان الجمهور المستهدف غربياً فكان حريّاً بهم عدم اختيار شخصية إسلامية. هذا ليس موضوعنا على أية حال، لكن ما أقصده أن هوية الفيلم معدومة وهذه مشكلة. أجل صناع الفيلم أحرار بطريقة تنفيذهم له وأنا حر في انتقادي للأمور التي لم تعجبني، الأعمال اليابانية منغمسة في الثقافة والحضارة اليابانية ومع هذا فهي أعمال عالمية تجذب الكثيرين.

      8- لم أكن أعلم أنها خاطئة إلا بعد نشر التدوينة، سأعدلها قريباً.

      9- ميركوت أعمالهم تقتصر على أمور قصيرة وفي اليوتيوب، لهذا لا أرى لهم مكاناً مناسباً بين نوعية الأعمال التي تحدثت عنها.

  • محمد ابراهيم

    بالنسبة لفيلم “حلم الزيتون” تم الانتهاء منه بالفعل وعرضه في أكثر من محطة فضائية و نشر لفترة على اليوتيوب لكنه حذف
    وأيضا لا يوجد هناك إعلان عن مشاريع جديدة من الاستديو المنتج خاصة أن وسائل التواصل معهم مقطوعة وكل الكلام اللي سمعناه قديم و لا ندري عن الوضع الحالي لهم
    ولم يعمل على مشاريع أستديو “ألاء” عرب من ناحية الرسم والتحريك بل هم أتراك

  • xxxheo

    اول شي حابة اشكرك على التدوينة الجميلة..ثاني شي اتفق معاك وبقوة بخصوص موضوع التحريك”فكثيرٌ(أو ربما أغلبهم) من الأشخاص العاملين على الأعمال التي ذكرتها ليسوا عرباً. لن تستمر الصناعة العربية وتنمو ما لم الصناع أنفسهم عرباً، ” يعني مدري اش فيها لو كانو كلهم عرب نقدر نكون زيهم او احسن منهم المشكلة اغلب الرسامين مايشوفو في انتاج الانميشن شغل مربح غير يقدرو يوصلو بها رسالة و غير المجتمع الي متقيد انو الوظايف ماتكون الا بمكتب او تدريس وتمريض ثقافة الرسم او الانميشن بالتحديد معدومة كلها اعتماد على الاجانب كثير المواهب الي عندنا نقدر نوفر لهم وظائف و فرص عمل في استديوهات الانميشن بس قلة الصبر الطموح معدوم يخلي غيرنا يرتفع ويرتقي ونحن بمكاننا..
    ادري كلامي طلاسم بس من الغبنة مو عارفة اش اكتب دايماً العرب يحبطو الواحد و يبغو كل شي بسرعه😭